رهف العرب
اهلا.وسهلا.بكـ.اخي الزائرالكريم
يسعدنا ويشرفنا ان تكون ضمن اسرتناالمتواضعه وان نكسب لنا اخ جديد في عائلتنا المتواضعه.حللت اهلا.ووطأت سهلا.أذا كانت زيارتك الاولى لنا.اضغط على كلمت.تـسـجـيـل.لتنظم الى اسرتنا.
...تحيات الادارة....
..مدير المنتدى..
..ايـهـابــ الـطـائـي..




 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف يمكنك فهم احتياجات زوجتك وتسديدها (1)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عراقية وافتخر
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عضو جديد
علم دولتي : العراق
تاريخ التسجيل : 28/05/2012
رقم العضويه : 19
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 51

مُساهمةموضوع: كيف يمكنك فهم احتياجات زوجتك وتسديدها (1)   الخميس يونيو 21, 2012 2:30 pm

كيف يمكنك فهم احتياجات زوجتك وتسديدها (1)


حين يتزوج رجل بامرأة، يكون قد حصل على هدية ثمينة من الله. فقد أصبحت لديه صديقة وحبيبة ومعينة نظيره مدى الحياة. والرجل ينجذب لمثل تلك العلاقة لأنه يحتاج لامرأة تشاركه حياته. ولكن لو فكر الرجل للحظة أن عروسه الغالية لن تحتاج (لصيانة )
مستمرة، فللأسف يكون مخطئًا. بغض النظر عن المرأة التي سيتزوجها الرجل، فهي ستحتاج منه للكثير من الرعاية كزوجة له.
احتياجات النساء الأساسية متشابهة
قبل أن يتزوج الرجل عليه أن يفهم أنه يفترض أوتوماتيكيًا أنه هو المسئول عن تسديد احتياجات زوجته. هناك أمران هامان بشأن النساء على الرجال أن يفهموهما ويقبلوهما لكي يتمتعوا بزواج متناغم. الأمر الأول هو الفروق الرئيسية الموجود بين الرجال والنساء. الأمر الثاني هو معرفة الاحتياجات الأساسية الأربعة للمرأة وكيفية تسديدها بأفضل صورة.
نعرف أن الرجال يدركون الفروق الجنسية والبدنية الأساسية بينهم وبين النساء، وأنهم يعرفون بعض الاختلافات الأخرى. ولكن هدفنا هو أن يفهم الرجال ويقبلوا حقيقة أن النساء مختلفات عنهم بشكل أساسي تقريبًا من جميع النواحي.
يشعر الكثيرون من الرجال بالإحباط الكامل من الصفات الخفية للمرأة بشكل عام، بعيدًا عن قضية الاختلافات الجنسية بين الرجل والمرأة، حتى حين نتعرف على احتياجات الجنس الآخر ونقبلها، لا بد أن نحرص على ألا نترجم اختلافاتهم إلى لغتنا نحن.
فمثلا افترض ان زوجتك تقول لك: «حبيبي، أريدك أن تضمني. »
غالبًا سيفكر الرجل الطبيعي فورًا: «يا إلهي، إنها تريد ممارسة الجنس! » وسيبدأ ليس فقط في ضمها، ولكنه يتقدم نحو المزيد من الجنس.
وبينما تضرب زوجتك يدك التي بدأت تتحرك نحو موضع آخر تقول: «ألا يمكنك الامتناع عن لمسي هكذا طوال الوقت؟ كل ما أريده هو أن تضمني!
على الرغم من أنك سمعت كلماتها بشكل صحيح إلا أن ذهنك يظل محاولا ترجمة كلام المرأة للغة الرجل. الكلمات الأنثوية هي: «أنا أريدك فقط أن تضمني! » ولكنها تترجم في ذهن الرجل : «غير مفهوم، لا بد أنها تعني أنها تريد ممارسة الجنس. هذا مفهوم! »
الرجال لديهم احتياج طبيعي للجنس، عقل الرجل يفكر بهذه الطريقة لأن الجنس أحد احتياجاته الأساسية. ولكن الجنس ليس احتياجًا أساسيًا للمرأة. المرأة تحتاج للعاطفة. ورغم أن هذا مختلف تمامًا عن الرجل إلا أنه حقيقي. لذا فحين تقول المرأة أنها في حاجة فقط لأن يضمها رجلها، فهي تعني هذه الكلمات بالتحديد.
أي ترجمة لهذه الكلمات للغة الرجال ليست ملائمة. لو ترجم الرجل ما تقوله للغة الرجال، فلن يفعل شيئًا إلا إحباطها وإحباط نفسه أيضًا.
بماذا تشعر حين تعبر عن احتياج ما لزوجتك وتجد أنها تقلل منه أو تترجمه للغتها الخاصة؟ هب مثلا أنك قلت لزوجتك: «لنمارس الجنس معًا الآن! » وكان ردها «أيها المنحرف! » أو «لا يا حبيبي أنت لست في حاجة للجنس. ما تحتاجه بالفعل هو عاطفة غير جنسية. تعالَ، دعني ضمك إلىَّ. » كيف سيكون شعورك حيال هذا؟
عدد كبير منكم يعرف مشاعر الرفض، لأنكم اختبرتموها. حين يأتي الأزواج المتزوجون حديثًا للمشورة، عادة ما يُعَ الذين لم يمروا بأي إعداد لائق قبل الزواج عن مشكلاتهم بهذه الطريقة: تقول الزوجة «هو منحرف! »، بينما يرد الزوج: «هي مبالغة في التحشم! »
ما يقوله كل منهما فعليًا هو: «أنا لا أفهم ولا أقبل اختلافاتنا. » فهي لا تفهم لماذا يريد هو الجنس طوال الوقت، ولا يفهم هو لماذا لا تريد هي الجنس طوال الوقت. كل منهما مقتنع بأن الآخر به مشكلة خطيرة.
لو أنصت الأزواج والزوجات لبعضهم ببساطة، وقدروا قيمة بعضهما، وقرروا أن يشبعوا بأنفسهم احتياجات الآخر، لاختبروا السعادة. فالأزواج سيمكنهم نوال الجنس الذي يحتاجونه بطريقة فعالة ومشبعة. كما أن الزوجات سيحصلن على العاطفة الحنونة التي يحتجنها. ولن يمكن لأحد أن يمحو الابتسامات التي تعلو وجوههم لأنها لن تكون سطحية.
لا تحتاج المرأة فقط للعاطفة، ولكنها تحتاج بشكل عميق أيضًا للحديث العميق.
حين يرفض الزوجان بعضهما ويشتمان بعضهما، يحدث ضرر في حياة كل منهما. الطريقة الوحيدة للحياة الناجحة ولمحبة شريك حياتنا هي أن نحترم ونقبل الاختلافات العميقة بيننا ونسدد احتياجات بعضنا البعض بفاعلية. حين يحدث هذا، يمكن أن يصبح الزوجين أصدق الأصدقاء، وأقرب العشاق. حين لا يحدث هذا، يمتليء الزوجين بالمنافسة المرة، ويصبحان
ضحيتين متبادلتين.
احتياجات المرأة الأساسية الأربعة هي: الأمان، والعاطفة، والتواصل المنفتح، والقيادة.
الأمان أكثر أهمية من المال
على الرغم من أن الأمان مصطلح واسع المدى في معناه العام إلا أنه الاحتياج الأساسي الأعظم للمرأة. سواء كانت المرأة تنمو في بيت والديها أو كانت تعيش مع زوجها، فلديها احتياج عميق للشعور بالأمان. المرأة في حاجة لأن تعرف أنها آمنة وأن احتياجاتها ستكون مسددة من كل الجوانب.
احتياج المرأة الأساسي للأمان يمكن لله تسديده بتوفير الحماية الملائمة وبتسديد احتياجاتها من خلال زوجها.

على الزوج أن يوصل لزوجته أربعة أشياء ليشبع احتياجها للشعور بالأمان:
1. لا بد أن يوصل لها أنه يهتم بها أكثر من أي شخص أو أي شيء آخر باستثناء الله:
حين تشعر امرأة بأن زوجها مشغول البال أو بأنه لا يشعر بها بطريقة ما، تشعر فورًا بعدم الأمان. هي في حاجة دومًا لأن تعرف أن زوجها منتبه لاحتياجاتها واهتماماتها. يمكن للمرأة بشكل فطري أن تميز إن كان زوجها فعليًا يهتم بها كما يجب.
الطريقة المثلى التي يمكن بها للزوج أن يعرف إن كان يهتم بزوجته كما يجب أم لا هي ببساطة أن يسألها: «حبيبتي، هل تشعرين بأنني أهتم بك كما يجب؟ هل تشعرين بتسديد احتياجاتك وبأنني أحميكِ؟
لو قالت نعم، فيمكنه أن يعرف أنه يسدد احتياجاتها، ولكن إن قالت لا، فعليه أن يصغي لها باهتمام بينما تشرح له الأسباب. أغلب الرجال يكونون مشغولون جدًا بمحاولة التخلص من وجع الرأس » بسبب زوجاتهم، ويحاولون أن يمنعوهن من أن يطلبن منهم الكثير، أكثر من انشغالهم بأن يحاولوا تسديد احتياجاتهن بكل التزام وبأفضل طريقة وبغض النظر عن الثمن.
المرأة تعرف أن تميز متى يكون الرجل بالفعل ملتزمًا بالاهتمام بها. موقفها يشبه موقف الرجل الذي لديه رئيس أناني جشع في العمل. جميع الرجال يرغبون في أن ينالوا أقصى ما يمكن من وظائفهم، ورئيسهم هو الذي لديه المفتاح. لو كانوا يعملون لرجلٍ غيري وسخي، فسيشعرون بالأمان وبالتفاؤل، وأما لو كان رئيسهم مشتت، ومبالغ في مطالبه، وأناني،
فسيفدون الإحساس بالأمان وبالفرح.
إن سلامة زوجتك وازدهارها يعتمدان بشكل عظيم عليك، فهي حساسة جدًا لتصرفاتك واتجاهاتك لسبب وجيه، وأنت في حاجة لأن تفهم هذا وتقبله. فكر فيما سيبدو الأمر عليه لو جاءك رئيسك الذي يتسم بالحساسية والاهتمام بك غدًا وقال لك: «أتعرف أنني كنت مشغول بك مؤخرًا. أود أن أسألك إن كان هناك أي احتياج يمكنني أن أسدده لك لأجعل وظيفتك أكثر إمتاعًا لك. وهل أدفع لك المقابل الكافي لتعبك؟ »
سيكون هذا حلم أي موظف. حسنًا، إن حلم أي امرأة هو أن يكون لها زوج يظهر نفس هذا الموقف. وصل لزوجتك بشكل منتظم أنك متاح لها وراغب في تسديد احتياجاتها. ثم اهتم بها. ستشعر بمفاجأة سارة من رد فعل زوجتك نحو مناخ الأمان الجديد هذا.
يخشى الرجل دومًا مما يمكن أن تطلبه منه زوجته لو جعل نفسه متاحًا بالكامل لتسديد احتياجاتها. هذا آخر شيء يجب أن تخشاه. ببساطة لا يمكنك أن تتخيل ما يمكن أن تفعله المرأة من أجل رجلها لو أحاطها بجو من الأمان الكامل وتخلى عن أساليبه الأنانية ليسدد احتياجاتها.
مرة أخرى فكر في رئيسك في العمل. ألن تضحي أكثر وتفعل أكثر من أجل رئيس خدمك واهتم بك بصورة مضحية؟ أم هل تظن أن رد فعلك سيكون بأن تسترخي بتكاسل في مكان العمل وتصدر الأوامر لرئيسك مُسيئًا إليه؟
ببساطة ليس معنى أنك اخترت أن تتضع وأن تلزم نفسك بأن تسدد احتياجات زوجتك أنك فقدت سلطانك أو رجولتك. السلطان المستمر الحقيقي لا ينهدم بل يُبنى على أساس من التضحية الخادمة. إنها القيادة بالقدوة، لا بالغرور.
2. لابد للزوج أن يوصل لزوجته إعجابه بها وحبه لها:
لا يمكن للمرأة أن تكتفي من سماع زوجها وهو يقول لها كم هي جميلة وكم يحبها. المرأة تزدهر بشكل كامل في بيئة عامرة بالمدح والتوقير، ولكنها تذبل وتموت في حضور الصمت المستمر أو النقد الدائم.
على الرغم من أن على الرجل في بعض الأحيان أن يتحدث ببعض كلمات التقويم أو الاستياء لزوجته، إلا أن تلك الكلمات يجب أن تأتي من مصدر تعرف المرأة أنه مصدر داعم لها وقريب منها. حين تمتدح زوجتك وتقنعها بحبك لها بطرق حقيقية، تكتسب آنذاك الحق أيضًا في تصحيحها فيما تفعله. ولكن لو كان كل ما تفعله هو الإشارة إلى أخطائها ونقائصها، فستمتليء زوجتك بالشعور بعدم الأمان وبالمرارة.
كل امرأة هي انعكاس لزوجها. النساء يعكسن مشاعرهن نحو أزواجهن والبيئة التي يعشن فيها من خلال وجوههن واتجاهاتهن الداخلية ومظهرهن الخارجي. حين يخلق رجلا مناخًا من المدح والاحترام لزوجته، يتسبب هذا في فارق ملحوظ في كل ما تفعله، حيث أنها تشع بالحب والاحترام وتعكسهما من كل جانب من جوانب حياتها.
ولكن حين ينتقد الرجل زوجته بشكل مستمر ويجعلها تنقب عن بعض المجاملات السطحية، فستعكس إحساسها بعد الأمان. النساء عادة ينجذبن للأشخاص والأماكن التي يحظين فيها بالمدح والمجاملات. وكذلك يفعل الرجال. يعتبر اضطرار المرأة للخروج خارج بيتها طلبًا للمزيد من المدح والتقدير اتهامًا لزوجها، وما يحدث بعد هذا يكون أكثر جدية.
قدمت )أنا جيمي( المشورة للكثير من الأزواج الذي كانت لهم علاقات غرامية. أحيانا يكون الرجل، وأحيانا تكون المرأة. على الرغم من أن العلاقات الغرامية دومًا خطية ومدمرة للزواج إلا أن عليك أن تعي جيدًا ما يمكن أن يغوي المرأة للوقوع فيها. إنه ليس الجنس؛ فالنساء يقعن في العلاقات الغرامية الخاطئة لأنهن يقابلن رجل يتحدث معهن ويجعلهن يشعرن بأنهم مميزات.
النساء يشعرن بالإثارة نحو الرجال الذين يمتدحوهن ويجعلوهن يشعرن بشعور جيد نحو أنفسهن. أفضل تأمين للزوج بأن زوجته لن تدخل أبدًا في علاقة غرامية هو المناخ المليء بالمدح والتشجيع والذي يمكن أن يخلقه هو لها لتعيش فيه. لو فعل هذا ستنجذب زوجته له ولن تكون جائعة للحب حين يظهر أمامها شخص آخر يقدم مجاملات وعاطفة لها.
ولو لم يحدث هذا، فعلى الرغم من أنها ربما لا تدخل في علاقة غرامية، إلا أن جوعها للحب سيجعلها تصارع تجارب وخيالات هي في غنى عنها.
ها هي بعض القواعد البسيطة لتتعلم امتداح زوجتك:
- كن مخلصًا. قل أشياء طيبة تعنيها حقًا وقلها بكثرة.
- قل شيئًا عن كل جانب من جوانب حياتها. لا تركز فقط على الأشياء الملموسة، فعلى الرغم
من احتياجها لأن تؤكد على هذا الجانب باستمرار. امتدح تفكيرها، وقلبها، وشخصيتها،
وأمومتها، وطبيخها، إلخ. اجعلها تعرف أنك فخور بها بشكل كلي.
- لا تستخدم السخرية أبدًا. لا تنتقد زوجتك أبدًا بطريقة تبدو وكأنك تقول لها مجاملة
ولكنها نقدٌ مستتر. إنه سلوك سيء، وسيوذي روحها. فلا تقل مثلا: «إن جسدك جميل جدًا-
تحت هذه الشحوم المتراكمة. »
- احرص في استخدامك لكلمات التقويم. أمام كل شيء تصححها أو تواجهها فيه، امنح
العديد من المجاملات.
- امتدح زوجتك كل يوم ولا تتوقف أبدًا. أرسل له بطاقات، أو ورود، أو رسائل حب، أو أي
شيء يمكنه أن يوصل لها حبك واحترامك.
3. لابد أن يظهرالزوج أمانته:
الهمس بكلمات للفتيات الجميلات اللاتي يسرن عبر الشارع أمر مفهوم من المراهقين، ولكنه غير مقبول من الرجل المتزوج. قال يسوع إنه حتى لو نظر رجل إلى امرأة ليشتهيها فهذا مثل الزنى تمامًا. الزنى ليس مجرد فعل جسدي، ولكنه اتجاه قلب.
عدد كبير من الرجال لم يزنوا يومًا مع امرأة خارج إطار الزواج، ولكنهم قد يحملون في داخلهم روحًا غير مخُلِصَة. يمكن للنساء ملاحظة هذا الأمر فورًا، وهو يشعرهن بعدم الأمان.
قلب الرجل يجب أن يظل أمينًا، ليس فقط في حضور زوجته، ولكن في غيابها أيضًا. أنت في حاجة لأن توصل لزوجتك بشكل منتظم أنها المرأة الوحيدة التي ترغب فيها. لابد أن تقنعها بأنها أجمل امرأة في العالم بالنسبة لك.
يمكن أن تحدث عدم الأمانة الزوجية أيضًا حين تقارن زوجتك بنساء أخريات. تلك هي قبلة الموت. حينما تقارن زوجتك من الناحية التشريحية أو من ناحية السلوك أو الذكاء أو الطبخ
بنساء أخريات- لا سيما بأمك- تكون قد ارتكبت خطأً كبيرًا. الوقت الوحيد الذي يمكن أن تقارن فيه زوجتك بامرأة أخرى هو حين تمتدحها.
واحدة من اللاءات الأخرى هي اعتياد النظر إلى صور النساء الأخريات في المجلات، أمر غير ضار، إلا أن هذاغيرصحيح. فالأمر يشبه قيام زوجتك طوال الوقت بالنظر إلىرجال آخرين أو بالحديث معهم. إنه أمرٌ خاطئٌ ولا احترام فيه. في أية علاقة حين يخرج أحد الطرفين عن السيطرة في أحد الجوانب، فإن الطرف الآخر هو الذي يدفع الثمن.
الرجال يريدون زوجاتهم أن يكن مستجيبات لهن جنسيًا. هل تعرف أن الأفلام القذرة أو أي مواد إباحية أخرى هي أسوأ شيء على الإطلاق يمكن استخدامه لمحاولة إثارة تجاوب المرأة جنسيًا؟ حين تشعر المرأة بأنك تنظر لنساء أخريات أو بأنك تعاني من مشكلات في أمانتك نحوها، ففورًا ستنسحب بشكل غريزي مبتعدة عن الجنس كرد فعل تعويضي لها على مشكلتك.
حين تُظهر طهارة جنسية وتحفظ خارج غرفة النوم، فستجد أن زوجتك حرة ومتجاوبة في حجرة النوم. طهارتك ستسدد احتياجها للأمان الذي تحتاجه لكي تزدهر.
كما أن الزوج لا يجب أبدًا أن يهدد بأن يُطَلِّقَ زوجته. لا تتحدث عن الطلاق أبدًا. انسى تلك الكلمة. الكثير من المتزوجين يناقشون الطلاق كنوع من التهديد للفت انتباه الشريك الآخر. الوحيد المستفيد من تلك التهديدات هو الشيطان.
فهو يحب الطلاق لأنه يفسد خليقة الله بشكل بشع. لذا، فحتى حين يكون الطلاق احتمالا بعيدًا تمامًا في ذهنك، يعمل الشيطان على مدار الوقت لكي يحوله إلى حقيقة. كما أن زوجتك ستمتليء بعدم الأمان لا سيما إذا استخدمته للتلاعب بها أو لإخافتها.
4. لابد أن يوصل الزوج لزوجته التزامه الكامل بتسديد الاحتياجات المادية:
الناحية المادية من أهم جوانب إحساس المرأة بالأمان. فالمرأة في حاجة لتوكيد مستمر على التزام زوجها بتسديد احتياجاتها المادية. يمكن للرجل توصيل التزامه بتسديد الاحتياجات المادية بأربعة طرق:
1. الصلاة من أجل بركة الرب وقيادته. تشعر المرأة بارتياح غير عادي حين تعرف أن زوجها يصلي ويطلب الرب من أجل الإرشاد في الأمور المادية ومن أجل تسديد كل احتياج. كما أنه من الرائع جدًا يقود الرجل زوجته في الصلاة حين تضغطهما الأمور المادية. فلو فعل هذا يمكنه تجنب ظهور الكثير من المشاكل في علاقتهما ويمكنه أيضًا أن يطلق بركة الله وتسديده
لاحتياجاتهما. يقول المثل القديم: «العائلة التي تصلي معًا تبقى معًا. » وهذا حقيقي.
2. السعي المستمر لأفضل وظيفة ممكنة. على الرغم من معرفتنا بأن الله هو من يسدد احتياجاتنا إلا أنه من المهم أن نظل نطرق الأبواب ونسعى لاقتناص الفرص.
3 . العمل باجتهاد وبأمانة. الزوجة في حاجة لأن تعرف أن زوجها أمينٌ ومخلصٌ ومجتهدٌ في عمله. حين يكون الرجل غير أمين، أو كسلان، أو يغير وظيفته كثيرًا، فهو ينتهك زوجته ويجعلها تشعر بعدم الأمان. الزوج دومًا في حاجة لأن يحرص على ألا يضحي بشعور زوجته بالأمان، حتى لو كان هذا سيعني التخلي عن بعض الدخل أو المزايا. فهذا أمر بالغ الأهمية.
4. إدارة المال بحكمة. حين يجتهد الزوج ليكون كوكيل أمين في إدارة المال الذي هو بأكمله ملكًا لله، تشعر زوجته بالأمان. ليس هذا تصريح للرجل بأن يكون بخيلا أو غير معقول في طريقة صرفه للمال ولكنها فرصة لإدارة المال بحكمة. على الزوج أن يتحمل مسئولية إدارة المال ودفع الفواتير. )سنتحدث بالمزيد من التفصيل عن هذا الأمر في الفصل 18 (.
إنه أمر بالغ الأهمية لزوجتك أن تراك تدير موارد الأسرة المالية بحكمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف يمكنك فهم احتياجات زوجتك وتسديدها (1)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رهف العرب :: مـنـتـديـاتــ عـالـم الـمـرءة :: منتدى عالم حواء العام-
انتقل الى: